الإصحاح 01 الفقة 14

(1:14)

إني مديون لليونانيين والبرابرة، للحكماء والجهلاء

 

يقول القس أنطونيوس فكري :- الرسول يشعر أن الله وكّله علي وكالة وأعطاه نعمة لأجل كل الأمم، وهوشعر بأن هذا دين في رقبته يود لو صفي حسابه معهم بأن يجعلهم يؤمنون. .. انتهى

 

يقول القديس ذهبي الفم :- وما يكتبه هنا إلى أهل رومية قد كتبه أيضًا إلى أهل كورنثوس. وفي كل الحالات يعترف بهذا الدين لله .. انتهى

 

سؤالي :- هل المسيحية ديانة اصطفاها الله للبشر ؟ هل المسيحية ديانة أعتنقها المسيح وأمه ؟ هل يوجد نص في العهد القديم تبشير بديانة جديدة اسمها المسيحية وعلى الناس إعتناقها والإيمان بعقيدتها ؟ 

 

 

أظن أن كلمة (المسيحية) هي في الأصل شتيمه


معنى كلمة مسيحي.. اضغط هنـــا

 

وماذا تقول حين تجد ايريس حبيب المصرى تطعن في إله العهدين .. فأي مسيحية هذه ؟


 

فلكونها ديانة مُذلة ومُهينة لذلك بولس قال :- لأني لست أستحي بإنجيل المسيح (1:16) .. فواضح أن بولس كان يعلم بأن المسيحية لا تستحق أن يطلق عليها ديانة لأنه كان يُنصب ابن نجار إله تربى في اليهودية واليهود كلهم يعلموا أنه ابن زنا (يوسف النجار وسلسلة نسبه تشهد) وكانت النساء تنفق عليه ، عاطل ، يتسول مع أصدقائه بصندوق نذور ، مات وأُدين مع لصوص وانضرب على قفاه وركب على حمار خِلف خلاف وداروا به المدينة … لذلك الذي أسس المسيحية وأطلق عليها ديانة هو الوثني الإمبراطور قسطنطين في القرن الرابع .

 

انظر معي معايير العبودية عند الكنيسة ، يقول القديس ذهبي الفم :- وأنت أيضًا إن سمعت أحد يقول لك، هل تسجد للمصلوب؟ لا تخجل ولا تنظر إلى أسفل، بل يجب أن تفتخر وتزهو وتعترف بإيمانك برأس مرفوعة ولا تستحى. ولو قالوا لك هل تسجد للمصلوب؟ أجبهم إننى لا أسجد لشخص زانى ولا قاتل لأبيه ولا قاتل لأبنائه، لأن هذه الأمور تصنعها آلهتهم.. انتهى

 

هل هذه هي معايير العبودية ؟ سبحان خالق العقول والأفهام

 

دائماً أبدا تجد الله في بعض الحالات يُكرم الإنسان ويُميزه عن باقي مخلوقاته .. وتارة أخرى يُشبهه بصفة من صفات الحيوانات كالحمار والكلب  .. وتارة ثالثة تجده يُميز الحيوان عن الإنسان …. هذا لأن الإنسان حين يسمو بعقله ويستخدمه فيعقل ويتدبر فبذلك أحسن استخدام ميزة العقل التي من الله به عليه فعرف الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد .. ولكن حين يحاول أن يصطنع لنفسه إله ثم يدعي بأن هذا الإله هو الله الواحد الأحد فبذلك أصبح كالحمار الذي يحمل أسفارا أو مثل الكلب الذي يلهث .. ولكن حين يعبد هذا الإله المصنوع فبذلك أصبحت الحيوانات أعقل منه لأن الحيوان يعرف الإله الحق ويسجد له ……لذلك بدأت الكنائس تعميد الحيوانات على أمل أن تجد من ينصفهم ويكون شريك معهم في العقيدة .  

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: