الإصحاح 01 الفقرة 01

 

(1:1)

بولس، عبد ليسوعالمسيح

 

يقول هنري أيرونسايد في كتابه (محاضرات على رسالة رومية) :- بولس يُسمي نفسه خادما وحرفياً عبداً ليسوع المسيح :- لم يقصد يقول خدمته كانت عبودية بل يقصد الطاعة الكلية الكاملة من كل قلبه الصادر عن شخص أدرك أنه قد “اشتُرى بثمن” وهذا الثمن حتى هو دم المسيح .

 

القس تادرس ملطي له رأي آخر فيقول :- اللقب الأول هو “عبد doulas“، ولعله ابتدأ بهذا اللقب لأنه يكتب إلى أناسٍ يثيرون تفرقة عنصرية بين اليهود المتنصرين والأمميين المتنصرين، فإن كان هو عبدًا ليسوع المسيح، ففي هذا يتساوي جميع المؤمنين، إذ الكل عبيد للسيد المسيح، أيّا كان أصلهم أو ديانتهم السابقة.

كيف فهم المرسل إليه كلام بولس ومقاصده رغم أن هناك إختلافات في فهم المقاصد بين رجال الكهنوت الحاليين ؟

لاحظ هنا يقول بولس أنه المفرز لإنجيل الله ثم يأتي في الفقرة (1:9) يقول أن مفرز لإنجيل الابن .. ولا عزاء للعقلاء

 

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: