الإصحاح 01 الفقرة 05

 

(1:5)

الذي به، لأجل اسمه، قبلنا نعمة ورسالة، لإطاعة الإيمان في جميع الأمم

القس تادرس ملطي :- يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن قوله “في جميع الأمم” يكشف أن الرسول إذ يتكلم عن عمل النعمة فيه كرسول يضم معه بقية الرسل، إذ تعمل النعمة في الكل لأجل جميع الأمم، أو ربما يقصد أنه وإن كان لا يعمل هنا في جميع الأمم فإنه حتى بعد موته لا يكف عن العمل في جميع الأمم. وربما يقصد الذهبي الفم أن الرسول يبقى في الفردوس خادمًا بحبه لخلاص العالم وبصلواته غير المنقطعة من أجل الكل… إلخ

 

القس أنطونيوس فكري :- عمله (بولس) كرسول كانمن أجل الأمم ليطيعوا الإيمان: لإطاعة الإيمان= نري بولس الذييشعر بنعمة الله التي غيرته، يري أن الله قادر أن يغير الأمم أيضًافيؤمنوا ويطيعوا الله. إطاعة الإيمان= تعني أننا يجب أن نتقبلقضايا الإيمان وحقائقه بكل خضوع، فحقائق الإيمان هي أمور موحى بهاوليست للمناقشات العقلية، علينا أن نخضع الذهن لإعلانات الله بالصلاةفي جميع الأمم= الرسالة هي لكل الأمم بلا استثناء

.

كيف فهم المرسل إليه كلام بولس ومقاصده رغم أن هناك إختلافات في فهم المقاصد بين رجال الكهنوت الحاليين ؟

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: