الإصحاح 01 الفقرة 05

 

(1:5)

الذي به لأجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لإطاعة الإيمان في جميع الأمم

 

هل كل من جاء لي وقال بأن المسيح ظهر له ونصبه رسول للأمم أصدقه ؟ دا اسمه عبط

 

كل ما هو منسوب لبولس في العقيدة المسيحية مصدره بولس نفسه .. كما أن رفقاء بولس في رحلة دمشق لم يشهدوا لبولس .

 

القس أنطونيوس فكري يؤمن بتعدد الآلهة فيقول :- الذي به لأجل اسمه= قارن مع (أف5:1،6،12). الذي به= نحن لا نحصل علي شيء من الآب إلا من أجل المسيح. لذلك يطلب منا المسيح أن نطلب من الآب باسمه (يو24:16،26). ولذلك تضيف الكنيسة علي الصلاة الربانية “بالمسيح يسوع ربنا” فنحن لا يمكن قبولنا أمام الآب ولا قبول طلباتنا إلاّ بالمسيح… انتهى 

 

يقول :- يطلب منا المسيح أن نطلب من الآب = لاحظ أن المسيح هو إله والآب ايضا إله .. فالإله الأول ينصح الشعب اللجوء للإله الثاني ، لاحظ ايضا أن العقيدة المسيحية تعتبر أن الآلهة الثلاثة (الآب+الابن+الروح) واحد في الجوهر ….. فكيف واحد في الجوهر والإله الثاني(الابن) لا يملك ما يملكه الإله الأول (الآب) ، فمن يتمنى أو يريد شيء فليطلب من الإله الأول (الآب)  

 

السؤال :- { يطلب منا المسيح أن نطلب من الآب باسمه } = الفقرة التي نحن بصددها تكشف لنا بأن الآب لن يحقق أمانينا إلا بالمسيح … تعالوا نقلب الآية فنقول :- لو أردنا شيء من المسيح فهل نطلب منه بأسم الآب ؟  أو بطريقة أخرى :- هل نحن لا نحصل علي شيء من المسيح إلا من أجل الآب ؟ هل نحن لا نحصل علي شيء من المسيح إلا من أجل الروح القدس ؟

 

هذه الأيقونة الأرثوذكسية تكشف لنا تعدد الآلهة في المسيحية

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: