الإصحاح 01 الفقرة 08

 

(1:8)

            أولا، أشكر إلهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم، أن إيمانكم ينادى به في كل العالم

 

مازلنا في مسلسل النفاق حيث أن بولس يقدم تزكيتهلإيمانهم (اهل رومية) علماً بأنه رفض أن يستكمل ما بناه غيره برومية فأسس مسيحية أخرى على مزاجه ، فعلى أي سند استند بولس حتى يُزكيهم لإيمانهم علماً بأن أنطونيوس فكري يؤكد كثر الأخطاء في المفاهيم الإيمانية لهم فقال :- سنري أن بولس يريد أن يصحح مفاهيمهم ويخلصهم من تعاليم الناموس .. انتهى ؟ أي إيمان هذا وهو يرفض تكلمة ما بناه من سبقه ؟ فإن كان بولس لا يثق فمن سبقوه فعلى أي شيء يُزكيهم ؟ انه النفاق

 

 

 

انظر معي كيف كشف القس أنطونيوس فكري غدر بولس باهل رومية حيث يمدحهم ويزكيهم ثم يشن هجوم عليه فيقول :- الرسول يبدأ بالجانب الإيجابي ليشجعهم، فهو هنا يمدح إيمانهم قبل أن يبدأ الهجوم… انتهى

 

القس أنطونيوس فكري :- بيسوع المسيح= فنحن غير مقبولين أمام الآب إلا بالمسيح موضع سروره .. انتهى

 

واين دور الروح القدس ؟ فلا آب بلا ابن ولا ابن بلا روح قدس ولا روح إلا بالآب ، فلا نعطي الإله الثاني (الابن) اكثر من حجمه

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: