الإصحاح 01 الفقرة 09-12

 

{رو1(9-12)}

            فإن الله الذي أعبده بروحي، في إنجيل ابنه، شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم  10 متضرعا دائما في صلواتي عسى الآن أن يتيسر لي مرة بمشيئة الله أن آتي إليكم  11 لأني مشتاق أن أراكم ، لكي أمنحكم هبة روحية لثباتكم  12 أي لنتعزى بينكم بالإيمان الذي فينا جميعا، إيمانكم وإيماني

 

هنا يقول بولس أنه المفرز لإنجيل الابن ثم يأتي في الفقرة (1:1) يقول أن مفرز لإنجيل الآب .. ولا عزاء للعقلاء

 

 

لاحظ أن مصادر بولس المعلوماتية هي نفسه .. يدعي بأن يسوع ظهر له ، ثم يدعي بأن الرب طلب منه الذهاب إلى أورشليم ، ثم يدعي بأن الرب طلب منه الذهاب إلى رومية واسبانيا … فما هي مصداقية هذه الإعلانات ؟ لا تجد إلا نفسه … فالشيطان هو الذي يشهد لنفسه .

 

بولس يوهم ضحاياه بأن إيمانه يفوق العقول ، فإن كنتم تعبدوا الله بأجسادكم فأنا أعبده بروحي ، أتضرع واصلي لأكون بينكم لأستريح بينكم إلا أنه دخل روما أسير وقتل .. واضح ان صلوات بولس راحت هدر ، فكان يصلي للشيطان .

 

بولس أوهم اهل رومية بأن الهبة الروحية لن يجدوها إلا معه لأنهم لن يجدوا من هو أكثر إيمانا منه .

 

لو تتبعت تفسيرات القس تادرس ملطي وأنطونيوس فكري ستجد مدح وثناء وتبجيل وتعظيم لبولس وكأنه إله لم تلد إمرأة مثله .. علماً بأن الحقيقة المُرة التي التي تؤلم كنيسة اسكندرية هي أن الفاتيكان تؤكد بأن الذي سبق بولس لروما هو بطرس الرسول ، ولا أجد أي مبرر لكنيسة اسكندرية الطعن في بطرس ورفض هذه الفكرة علماً بأن الفكر المنطقي والدراسة اللاهوتية تؤكد بأن الذي كرز في روما هو شخص يهودي متمسك بالناموس والختان والعهد الجديد باكمله يكشف بأن الوحيد الذي يحمل إنجيل الختان هو بطرس وأن هذا هو أكبر خلاف موجود في العهد الجديد بين بطرس وبولس .

 

لذلك نجد بولس يسعى لتصحيح إيمانهم ورفض أن يبني على بناء غيره فقال القس أنطونيوس فكري :- سنري أن بولس يريد أن يصحح مفاهيمهم ويخلصهم من تعاليم الناموس .. انتهى

 

 

فلماذا إذن بولس رفض أن يبني العقيدة على بناء غيرة ولماذا أراد أن يصحح مفاهم أهل رومية ليخلصهم من تعاليم الناموس إلا إذا أنه متأكد بأن بطرس سبقه ونشر دعوته وإنجيله ؟

 

لماذا دائما نجد كنيسة اسكندرية تشكك في مصداقية بطرس وترفض كرازته لروما قبل بولس ؟ أهو حقد ؟ أهي غيرة ؟

 

ثارت الكنيسة الأرثوذكسية ضد الكنيسة الكاثوليكية لمجرد أن الكنيسة الكاثوليكة تؤمن بأن الذي أنشأ الكنيسة في روما هو بطرس فجاء في كتاب (محاضرات على رسالة رومية) لهنري أيرونسايد :- ليس هناك أي دليل من أي نوع يدل على أن هذا العمل كان بشكل من الأشكال نتيجة لأي نشاط رسولي. فالكتابات المقدسة والتاريخ كلاهما يلتزمان الصمت حول من أسس الكنيسة في رومية. وبالتأكيد لم يكن بطرس هو الذي أسسها. وليس هناك أدنى سبب يجعلنا ننسب ذلك له. وإن التفاخر الذي تتبجح به الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بأنها تأسست على يد بطرس الصخرة وأن أسقف رومية هو خليفة القديس بطرس ما هو إلا لغو فحسب. لا يمكننا أن نعرف أبداً إذا كان أي رسول قد زار رومية قبل اقتياد بولس نفسه إلى هناك مكبلاً بالسلاسل… انتهى

 

لماذا كل هذا الهجوم الغير مبرر على الكنيسة الكاثوليكية ؟ كل كنيسة حرة في عقيدتها وأفكارها ، فما سمعنا من الكنيسة الكاثوليكة أنها تطعن في مرقس كون انه مؤسس لكنيسة الإسكندرية علماً بأن جميع المصادر الكهنوتية والتقليدية تؤمن بأن مرقس ما كان من تلاميذ يسوع ولا يوجد دليل صحيح منقول من القرن الأول ينسب مرقس للسبعين رسول وايضا الجميع يعلم بأن بطرس هوالمصدرالرئيسي المعلوماتي لمرقس والعجيب ان الكنيسة الأرثوذكسية ترفض هذا التقليد الكنسي

، كما ان سفر أعمال الرسل (12:17) قال{ ثُمَّ خَرَجَ (بطرس) وَذَهَبَ إِلَىمَوْضِعٍآخَرَ. }، ذهب إلى موضع آخر=أي لم يخدم في اليهوديةمرة أخرى حتى لا يقبض عليه مرة أخرى (القس مرقس ميلاد) .. وطالما أن الكنيسة الأرثوذكسية تعتمد في مصادرها على التخمين تحت كلمة {يمكن – نظن – يُحتمل – يُفترض – نأمل – نرى – رُبما …إلخ } فإذن يحق للكنيسة الكاثوليكية أن تفترض الموضع الآخر الذي ذهب إليه بطرس هي روما .

 

قد يخرج علينا سفيه متعجباً دفاعي للطائفة الكاثوليكية .. هو واهم .. فأنا لا يعنيني كاثوليكي أو أرثوذكسي ولكن أن محلل وناقد ولا أميل إلا للصواب حتى ولو لصالح كافر .

 

لاحظ أن كنيسة اسكندرية تتبع مرقس (المجهول بلا نسب) الذي لا نعرف له شيء ولا يوجد دليل واحد يؤكد انه واحد ضمن السبعين رسول ولم يذكر العهد الجديد بأكمله أن مرقس رسول رغم أن برنابا نال لقب رسول أما بطرس فقد ذُكر ثلاثة مرات أنه رسول .. وكل الدوائر المسيحية تعلم تماما أن مصدر مرقس لإنجله كان من خلال معلومات حصل عليها من بطرس ..

 

لاشك بأن القارئ لهذه الفقرات يسأل :- لمن وجه بولس هذا الكلام ؟ أو بمعنى ادق :- من هو المرسل إليه ؟

 

الرد :- شخص هولامي مجهول


 

بصراحة حاجة تكسف … الكنيسة تصدر قانون يمنح هذه الرسالة رتبة القانونية ليكن ضمن محتوى العهد الجدي وحين تسأل لمن وجهت هذه الرسالة يقولون لشخص وهمي .. عجبي .

 

بولس الذي منح أهل رومية لقب القديسين لقوة إيمانهم(1:7) .. نجد القس أنطونيوس فكري يكشف فساد إيمانهم فيقول :- الرسول يقول أن إيمانهم مختلف عن إيمانه، فإيمانهم استلموه من مسيحيين من أصل يهودي ومتأثرين بيهوديتهم. لذلك ففي (15:1) يقول أنه مستعد لتبشيرهم أي تصحيح إيمانهم. فحتي الأمم منهم استلموا الإيمان علي يد يهود، وهو يريد أن يصحح الإيمان ويلغي ما هو متهود فيه مثل لزوم الختان للخلاص.. الخ… انتهى

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: