الإصحاح 01 الفقرة 09

 

(1:9)

فإن الله الذي أعبده بروحي في إنجيلإنجيل ابنه، شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم

 

يقول القديس ذهبي الفم :-  هذا الكلام خارج من أحشاء الرسول المملوءة رأفة ويكشف عن روح تتمتع بالرعاية والأبوة. لكن ما معنى هذا الذي قاله ولأي سبب يدعو الله شاهدًا؟ لقد أراد أن يُعبّر لهم عما بداخله، ولأنه لم يكن قد رآهم حتى ذلك الوقت، فإنه لم يدع أي إنسان لكى يكون شاهدًا، ولكن دعي ذاك الذي يفحص القلوب ” شاهد”. إذًا بعدما قال إنهم محبوبون، أراد أن يدلّل على هذا، لذا قال إنه يصلي لهم بلا انقطاع، وأنه يأمل أن يأتي إليهم، ولما كانت هذه الدلائل غير معلنة فإنه لجأ إلى شهادة أمينة… انتهى

 كيف فهم المرسل إليه كلام بولس ومقاصده وما كان يريده ؟

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: