الإصحاح 01 الفقرة 15

 

(1:15)

فهكذا ما هو لي مستعد لتبشيركم أنتم الذين في رومية أيضا

 

جهل بولس وجهل الروح القدس أنه لم تسمح القوانين الرومانية بالعبادة لآلهة جديدة لم يقرها القانون. فيقول العلامة ترتليان: “كان يوجد قانون أنه لا يجوز تقديس إله ما لم يقره مجلس الشيوخ

Senate

 

إن كان بولس رسول مرسل من الله فالمفروض ان الرب يؤيده بنصره ولكننا لو رجعنا لخط سير بولس المذكور في سفر أعمال الرسل سنجده يطرد من كل قرية أو مدينة يدخلها ويُضرب بالجزم ويُرجم كل يُرجم الزواني وكان ينتقل من مدينة إلى مدينة إما هاربا أو متخفيا أو معتقلا إلى أن وصل إلى روما ظانا بأنه سيجد الجو المناسب للكرازة إلا أن نيرون أمر بقتله ليستريح العالم من شره وكرازته الفاسدة التي دفعت الناس للإرتداد والعودة للعبادة الوثنية التي لا تختلف عن ما جاء به بولس مثل (إسكندر) [يهودي الأصل يغلب الظن أنه كان قد آمن بالمسيح ثم ارتد، ولعله كان قد اختلف مع الرسول بولس في بعض المواقف، ولم يذعن له الرسول فترك المسيحية ونراه هنا يقاوم بولس ويسبب له متاعب كثيرة (2تى 14:4-15) وكان إسكندر هذا نحاسًا أي من الصياغ.]

 

يقول القس تادرس ملطي :- يروي لنا القديس يوحنا الذهبي الفم أن إحدى النساء في قصر نيرون قبلت الإيمان على يدي بولس الرسول، فتركت حياة الفساد التي عاشت فيها في القصر. اغتاظ نيرون فأمر بسجنه ثم قتله.. انتهى ، ما رواة القديس يوحنا الفم يؤكد بأن بولس قتل عام 63 م .. لأن بولس دخل روما عام 60 م وسُجن في معسكر بجوار قصر البالاتين الذي يُقيم به قيصر .

 

يقول القديس الذهبي الفم في كتابه (عظات على الرسالة إلى رومية) وكان مستعدًا لتبشير أهل رومية بكل ماله ” فهكذا كل ما هو لى مستعد لتبشيركم أنتم الذين في رومية” (رو15:1)… انتهى

 

من أين جاء ذهبي الفم بأن بولس كان غني ويملك من المال ما يكفيه ويزيد فيعينُه على الكرازة ؟ بولس سلب الكنائس من اجل الحصول على اموالهم لينفق على نفسه وملزاته

 

يفضح بولس نفسه فيقول :- {سلبت كنائس أخرى آخذا أجرة لأجل خدمتكم، وإذ كنت حاضرا عندكم واحتجت، لم أثقل على أحد (2كور8:11)}

 

يقول القس تادرس ملطي :- بقوله “سلبت كنائس أخرى” يظهر الرسول بولس أن هذه الكنائس قدموا له عونًا ماليًا ضخمَا … انتهى

 

ويقول ايضا :- يقول بولس سلبت كنائس أخرى لأتسلم منها قوتي اليومي، وضروريات الحياة اليومية من طعام وملبس أثناء خدمتي وكرازتي لأجل خلاصكم، فهل تحسبون هذا جريمة؟ أو تحسبونه إهانة للعمل الرسولي؟”.. انتهى

 

(1كور16:2)

في كل أول أسبوع،ليضع كل واحد منكم عنده، خازنا ما تيسر، حتى إذا جئت لا يكون جمعحينئذ

 

وبولس هو الذي فرض ضريبة على المسيحي كل يوم أحد .. فكل من آتى للصلاة عليه أن يقدم عطايا فقال القس انطونيوس فكري :- بهذا يرتبط العطاء بالعبادة .

 

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: