الإصحاح 01 الفقرة 16

 

(1:16)

لأني لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي أولا ثم لليوناني

 

رو-1-16: فإني لا أستحيي بالبشارة .. الترجمة الكاثوليكية دار المشرق

 

نجد كتاب (محاضرات على رسالة رومية) لهنري أيرونسايد يقول يجب إغفال كلمة (المسيح) لأنها لا تظهر في عدد من افضل المخطوطات … يا للهول

 

يقول القديس ذهبي الفم :- فكيف يقول إذًا إن الإنجيل هو قوة الله للخلاص“. اسمع ما يقوله فيما بعد ” لكل من يؤمن لليهودي أولاً ثم لليوناني“. إذًا فالإنجيل ليس للجميع بشكل عام، ولكن لكل من يقبله. لأنه لو أنك يوناني، ولو فعلت كل شر، أو أنك سكيثي، أو بربري، ولو أنك ملىء بكل جهالة، محمل بخطايا كثيرة، فعندما تقبل البشارة بالصليب والمعمودية XE “والمعمودية، فإن كل هذه الأمور سوف تختفي… انتهى

 

هذا دعوة من القديس ذهبي الفم لكل الناس بالفجور والقتل والسرقة وهتك أعراض الناس وتجارة المخدرات ثم تعالى للكنيسة معلناً قبولك للبشارة والمعمودية وتأكد بعدها بأن كل خطايك سوف تختفي …. ولا عزاء للعقلاء .

 

يقول القس تادرس ملطي :- إنجيل المسيح مُقدّم لليهودي أولًا ثم اليوناني .. انتهى

 

يا لها من عنصرية … ثم ماذا فعل بولس ويسوع وتلاميذه  لليهود ؟ المتابع والقارئ الجيد يتأكد بأن هؤلاء فشلوا في التعامل مع اليهود .. الأولوية مقدمة لليهود ولكن الكل فشل معهم ، لكن الكنيسة تُحمل اليهود المسؤولية .. فهل هؤلاء الفشلة نجحوا مع اليونانيين ؟ لا أظن بأن الفاشل ناجح … لأن الكنيسة فشلت ايضا في نشر دعوتها للعرب رغم أن العرب في ذلك التوقيت كانوا وثنيين .

 

ثم كيف تلوم أو تُحمل اليهود العرب مسؤولية رفضهم للعقيدة المسيحية حين تجد ايريس حبيب المصرى أحد ابرز المؤرخين الاقباط وبنت وكيل المجلس الملي العام لثلاث فترات  وهي تطعن في إله العهدين .. فلا تلوم يهودي ولا عربي


 

 

 

الأخبار المنقولة عن يسوع عبر الأناجيل تكشف لنا أن اليهود قبلوا يسوع بينهم لأنه أشاد بالناموس وألتزم هو وأمه بتطبيق والخضوع إليه وكانا يعتنقان اليهودية إلا أن يسوع نَصب نفسه ملكاً عليهم وبدأ يمسك الكرباج رافعه عليهم وكأنهم بهائم فانقلبوا عليه فحُكم عليه بالقتل … كما أن تصرفات تلاميذه تُثير الشك والإشتباه بشذوذ جنسي بينهم حيث أنهم اعتادوا الجلوس عراه بين بعضهم البعض وأخر ينام في حض يسوع بطريقة مشمئزة ونساء عاهرات تقبل يسوع ولكن حين أعترض البعض على مثل هذه الأوضاع وجدوا يسوع يطالب الرجال بتقبيله ولو رفض الرجال اليهود تقبيله فإذن سيجعل العارات تقبله … ومن هنا إهتزت مكانة يسوع واصبح وجوده محال .

 

وثم تعالى نرى ماذا حدث بين اليهود وبولس ؟ منذ أن بدأ الإصحاح الثالث عشر إلى الإصحاح الثامن والعشرون من سفر أعمال الرسل نكتشف بأن اليهود تنصروا ولكن حين تكبر بولس على الناموس والعادات اليهودية وجدنا اليهود في حالة غليان وقاموا بثورة ضد بولس رغم انهم أصبحوا مسيحيين إلا أن إحترامهم للناموس فاق كل الحدود ولم يتمكن بولس من صد هذا التيار إلى أن تم قتله من قِبل السلطات الرومانية لأنه رفض تطبيق القانون الروماني والإلتزام به فقام بالتبشير داخل قصر قيصر فتم إعدامه فورا وكل اليهود الذين اعتنقوا المسيحية ارتدوا مرة اخرى لأنهم اكتشفوا أن المسيحية التي يُبشر بها بولس ليست هي العقيدة امتداد لليهودية .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: