الإصحاح 01 الفقرة 17

(1:17)

كما هو مكتوب: أما البار فبالإيمان يحيا

 

كيف للأمم الوثنية أن تعرف المكتوب وهي ممنوعة من التهود قبل التنصر ؟ وكيف لهؤلاء معرفة المكتوب إن كان بسفر حبقوق أو ميخا ؟ وكيف لهؤلاء معرفة بماذا كان يقصد حبقوق من هذه الجملة ؟

 

يقول القس أنطونيوس فكري :- أما البار فبالإيمان يحيا= هذه من نبوة حبقوق 4:2. وكان حبقوق يقصد بها أن بابل ستؤدب شعب اللهفقط لكنها لن تبيده لسبب بسيط هو أن هذا الشعب شعب الله. والذين عبدواالأوثان ستبيدهم بابل، أمّا الأبرار الذين يؤمنون بالله فسيحيون، بابلستؤدبهم فقط لَيكْملوا، لكنها لا تستطيع أن تبيدهم. لكن بولس فهم الآيةأن البر يكون بالإيمان وليس بالأعمال (أعمال الناموس) كما فهم اليهود.

 

يقول القس تادرس ملطي :- يقدّم لنا الرسول مفتاح كل عطيّة صالحة إلهية: “أما البارّ فبالإيمان يحيا” . فالإنسان الذي يرتبط بالله يحمل برّ المسيح فيه، لكنه لا يعني هذا أنه يصير معصومًا من الخطأ كما يظن البعض، إنما يتمتّع بالنمو المستمر في برّ المسيح بلا توقف. وقد حذّرنا القديس أغسطينوس من فهم هذه العبارة بمعنى أننا نصير بلا خطيّة.

 

كيف فهم المرسل إليه كلام بولس ومقاصده رغم أن هناك إختلافات في فهم المقاصد بين رجال الكهنوت الحاليين ؟ هل اهل رومية كانوا في احتياج للقديس أغسطينوس أو القس أنطونيوس فكري للتوضيح لهم مقاصد بولس .

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: