الإصحاح 01 الفقرة 19

 

(1:19)

إذ معرفة الله ظاهرة فيهم لأن الله أظهرها لهم

يقول القس أنطونيوس فكري :- إنهم يحجزون الحقيقة بسبب إنكارهم لله وعبادتهم الفاجرة للأوثان فهل لهم أن يعتذروا بأنه لم يكن لهم ناموس؟ الإجابة لا عذر لهم...لأن المعرفة الحقيقية عن الله يستطيع العقل البشري أن يتوصل لها. فالله أعد عقول البشر ليهتدوا إليه… انتهى

السؤال :- هل العقل البشري قادر على فهم أو استيعاب إله المسيحية معبود الكنيسة ؟ يرد على هذا السؤال رجال الكهنوت الذين سهروا الليالي للبحث والتنقيب وتوصلوا في النهاية إلى أن العل البشر لا يملك القدر على فهم الإله وعليه لا تتعب نفسك وعليك الإيمان به صاغراً كرها .







 

نحن بصدد إلهين ، إله العهد القديم بلا أقانيم وإله العهد الجديد مثلث الأضلاع ذو ثلاثة أشخاص لا ينفصلوا عن بعضهم البعض طرفة عين ولكن الكنيسة تؤمن بواحد منهم (الابن) وتتجاهل الاثنان الآخران .

 

الكاثوليك تؤمن بأن الخلاص يجوز على الغير المؤمنين ولكن الأرثوذكس لا يُجيزوا ذلك علماً بأن القديس إكليمنضس السكندري مؤيد لهذه الفكرة مستنداً على (أيوب28:24) .. نصدق مين ؟


Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: