الإصحاح 01 الفقرة 20

 

(1:20)

لأن أموره غيرالمنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، قدرته السرمديةولاهوته، حتى إنهم بلا عذر

 

الله لم يره أحد قط” (يو1: 18(

 

يقول القديس شنودة :- المقصود بعبارة (لم يره أحد قط) اللاهوت. لأن اللاهوت لا يُرى. والله ـ من حيث لاهوته ـ لا يمكن رؤيته بعيوننا المادية التي لا ترى سوى الماديات، والله روح …  لذلك فإن الله عندما أرادنا أن نراه، ظهر في هيئة مرئية، في صورة إنسان، أو في هيئة ملاك. وأخيراً ظهر في الجسد ، فرأيناه في ابنه يسوع المسيح ، الذي قال “من رآني فقد رأى الآب”..، كل الذين يصورون الآب في شكل مرئي، إنما يخطئون… مع تحيات القديس شنودة

سبحان خالق العقول والأفهام

لا يوجد إنسان في الكون يملك القدرة على رؤية روحه أو روح زميله أو روح امه أو روح الرب … فالقول بأن المقصود من “الله لم يره أحد قط” أي لا نرى لاهوته ، هو كلام ركيك ولا هدف منه إلا إحياء ماء الوجه فقط لأن الذي يسري علينا يسري على الرب .. فما الجديد ؟

 

لا يُعقل في الدنيا أن كل كلمة تحتاج لشرح إفتراضي مبني على التخمين .. يا سادة الجملة مطلقة وليس بها ناسوت ولا لاهوت .

تعالوا نترك هذا الضلال ونذهب للعهد القديم لنرى ما هو المقصود بقول “الله لم يره أحد قط

 

الخروج 33: 20     

وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».

هنا الفقرة لا تتحدث عن لاهوت .. الكلام واضح جدا ولا يحتاج لف ولا دوران .. هو يقول :- لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي .. الوجه ليس له تفسير أو معنى خلاف أنه الوجه ذو العينان والأنف والأذن والفم { But my face you cannot see (نسخة الفاتيكان)}

 

أيوب (1:6)

و كان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب وجاءالشيطان أيضًا في وسطهم

 

القديس يوحناالذهبي الفمأن جميع الرؤيا التي تمتع بها الآباء والأنبياء هي من قبيل تنازل الله … “جاء الشيطان أيضًا في وسطهم”  لا يعني سوى أنه هو أيضًا لا يقدر أن يفعل شيئًا بدون سماح الله

 

يقول القس انطونيوس فكري :- هذا المنظر السماوي:- الله وحوله ملائكته والشيطان في وسطهم يتكررفي الكنيسة على الأرض فكلما يكون هناك تجمع لأولاد الله يدخل إبليس فيوسطهم ليزرع الشك والكراهية بينهم. فلنحذر…. فالشيطان جرب المسيح نفسه.

 

ويقول ايضا :- إعترض البعض كيف يكون للشيطان القدرة أن يصل إلى حيث العظمةالإلهية ومقر الملائكة الأطهار؟‍‍ والرد أن الله ليس محصورًا في مكان فالله موجود في كلمكان ومثول الملائكة والشيطان أمام الله هو تنازل العزة الإلهية وتجليهاأمام خليقته سواء البارة أو الأثيمة لكي يكشف مقاصده. …. إبليس إذا جاء وسطالملائكة لا يرى مجد الله بل يرى وجه الله الغاضب الذي يدينه.

 

إذن يمكن رؤية وجه الله

 

لأن أموره غيرالمنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، قدرته السرمديةولاهوته، حتى إنهم بلا عذر= المضحك جدا هو أن تجد وثني يخاطب وثني وكلا منما يكفر الآخر ويتهمه بالوثنية … فبولس الوثني التي يكرز بإله وثني ثالوثي يكرز لشعب وثني يعبد إله ثالوثي .. أي الخلاف الوحيد بينهما هو إسم الإله فقط .

 

سؤالي :- ما هو الفارق بين الثالوث المسيحي (الآب ، الابن ، الروح) والثالوث الروماني (جوبتر , مينرفا , أبولو) أو (جوبيتر ومارس وكويرينوس) ؟

فكرة الثالوث مقتبس من الديانات الوثنية ، لذلك لم نجد في العهد القديم نبي أو رسول يتحدث أو يُنادي شعبه بعبادة إله مثلث الأضلاع كإله الإغريق (زيوس , أثينا , أبولو)  أو كإله المسيحية .

 

Christianity did not destroy paganism; it adopted it … From Egypt came the ideas of a divine trinity, the Last Judgment, and … reward and punishment (The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595) from Syria the resurrection drama of Adonis; from Thrace, perhaps, the cult of Dionysus, the dying and saving god. From Persia came millennarianism, the “ages of the world,” the “final conflagration,” the dualism of Satan and God, of Darkness and Light; already in the Fourth Gospel Christ is the “Light shining in the darkness, and the darkness has never put it Out.” The Mithraic ritual so closely resembled the eucharistic sacrifice of the Mass that Christian fathers charged the Devil with inventing these similarities to mislead frail minds.” (The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595) Mithraism,) When Julian sought to restore paganism he found it not only irreconcilably diverse in practice and creed, but far more permeated with incredible miracle and myth than Christianity … One could no more discover when myth was originally invented(Will Durant, The Story of Civilization, The Age Of Faith, ch 1, page 16) “Christianity was the last great creation of the ancient pagan world.” (The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595).

إن النصرانية لم تقضي على الوثنية، بل تبنتها أي أعتمدتها أو بمعنى ادق حدث تلاحم بينهما .. إن عقيدة الثالوث أُخذت من الثالوث المصري )، والحساب الأخير، وأبدية الثواب والعقاب الشخصي… راجع ((The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595))

فمن سوريا أتت دراما بعث أدونيس (من موته). وربما كانت تراقيا هي التي بعثت للنصرانية بطقوس ديونيشس، الإله (عندهم) الذي يموت ليخلص (الآخرين). .. . ومن بلاد الفرس جاءت عقيدة الألف عام وعصور الأرض، واللهب (الصراع) الأخير ، وثنائية الشيطان والله والظلمة والنور. فمنذ عهد الإنجيل الرابع يصبح المسيح نوراً “يضيء في الظلمة، والظلمة لم تطفئه”. ولقد بلغ التشابه بين الطقوس المثرانية والقربان المقدس في القداس حداً جعل الآباء النصارى يتهمون الشيطان بأنه هو الذي ابتدعه ليضل به ضعاف العقول. (وباختضار) إن النصرانية كانت الاختراع العظيم الآخير للعالم الوثني القديم. .. راجع . (The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595) .

 

عندما حاول الإمبراطور جوليان إعادة الوثنية مرة اخرى أكشف مفاجأة ما كان يتوقعها وهي أنه لا يوجد تنوع أو تناقض بين ممارسة العقيدة والطقوس في الوثنية وفي المسيحية ، ووجد بأن المسيحية متشبعة بالمعجزات والأساطير التي كانت في الوثنية … راجع (Will Durant, The Story of Civilization, The Age Of Faith, ch 1, page 16)

إن النصرانية كانت الاختراع العظيم الآخير للعالم الوثني القديم… راجع ((The Story of Civilization, Caesar and Christ, Will Durant, Part III, 1944, p. 595))


اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: