الإصحاح 01 الفقرة 25

(1:25)

الذين استبدلوا حقالله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مباركإلى الأبد. آمين

 


إن العقيدة المسيحية مبنية على عبادة المخلوق وترك عبادة الخالق .. فيسوع في الكتاب المقدس باكمله لم يذكر أنه الإله المعبود أو أقنوم من ثلاثة أقانيم لإله … فحين تطرح هذا السؤال على الكنيسة تجدها هي الوحيدة التي تتحدث عن ما تراه بعينها منفردة فتعتبره شواهد وتلميحات ومعاني تتحدث عن ألوهيته  وتحاول أن تستعمي القارئ لتُقنعه بوجهة نظرها ولا تتكلم عن نصوص أو فقرات أو شهادة جاءت على لسانه رغم أن النص الواضح هو أسهل الطرق للوصول للهدف … علماً بأن العهد القديم الذي هو أحد أعمدت العقيدة المسيحية ذكر أن الله أعلن عن نفسه أكثر من مرة وذكر اسمه للأنبيائه أكثر من مرة (خر3:15)(خر6:3)(مز83:18)(إرميا16:21)(إرميا33:2)(هوشع12:5)(عا4:13).

 

لذلك السؤال مُر الطعم الذين يُأرق الكنيسة هو :- طالما أن يسوع هو الله ، لماذا لم يذكر يسوع اسمه في العهد القديم بدلاً من لفظ (يهوه) ولماذا في العهد الجديد لم يذكر لفظياً أنه هو نفسه الإله (يهوه) ؟ .

 

فكان رد الكنيسة باهت وركيك ويمكن أن يؤمن به فاقدي العقول فقط فقالت :- إن المسيحلم يقل بحصر اللفظ: ”أنا هو الله فاعبدوني“. ولا كان من المنتظر أن يقولذلك لأنه لو قالها فما كانت التلاميذ سيحتملونها … ولم يذكر الله صراحة فى العهد القديم أنه المسيح أو بعقيدة التثليث لان فى ذلك الوقت كان مبدأ تعدد الالهةمنتتشر فخوفاً من الارتداد لم يذكر التثليث صراحة و لكن كانت هناك بعضالاشارات .

تعليقي الذي يرقى ويعلو ويسمو على الفكر اللاهوتي العقائدي :-

فى ذلك الوقت كان مبدأ تعدد الالهة منتتشر فخوفاً من الارتداد = هذا اعتراف بأن عقيدة التثليث تعدد آلهة ، وما الذي سيخسره الله من المرتدين ؟ الآن المرتدين اكثر من المؤمنين .. أليس الخلاف الطائفي في أساسيات العقيدة أشد وأكبر وأعظم واخطر من الإرتداد ؟ هل نجحت خطة الرب ؟ اباً بل زاد الأمر سوءً …. وهل ما عانته التلاميذ من اضطهاد وتعذيب وطرد وقتل أضعف وأقل من إحتمال قوله أنا الله ؟ ما هي الأحمال التي كان سيعاني منها التلاميذ لو سمعوا بأذنهم يسوع وهو يقول أنا الله ؟ هل هناك أعظم من التعذيب والقتل ؟ بلاش .. لماذا لم يذكر ذلك في العهد القديم ؟ ما الذي سيحدث لو قال لموسى أو لإبراهيم أو لإسحاق بدلا من (يهوه) يقول (يسوع) أو يقول (يهوه يسوع) أو (يسوع يهوه) أو (أنا المسيح) ؟ فلو قالها لإبراهيم أو اسحاق (خر6:3) كانت الأمور بسيطة جدا ومحصورة بين ابراهيم وأطفاله (اسماعيل واسحاق) وبذلك سيتوارثها أحفاده وما كان هناك أي عناء في معرفة الله على أنه المسيح علماً بأن ابراهيم هو أبو الأنبياء وبذلك اليهود كانت ستتقبل أي اسم للإله كما تقبلت (يهوه) دون عناء  .

 

لا يُعقل أن أفكار البشر وحساباتهم أكبر وأعقل وأثمن من حسابات إله  .

إن المبررات الهزيلة التي تتحجج بها الكنيسة للخروج من مأزق الوهية المسيحية تكشف لنا باستمرار ضلال هذه العقيدة والتي كشف عنها بولس في قوله أن الله يرسل الضلال للناس ليُصدقوا الكذب .. لذلك أرسل المسيحية بأعلامها (2تس2:11)

http://www.youtube.com/watch?v=JsHpVTFXcAU

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: