الإصحاح 01 الفقرة 28-32

{رو1(28-32)}

وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق  29 مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا  30 نمامين مفترين، مبغضين لله، ثالبين متعظمين مدعين، مبتدعين شرورا، غير طائعين للوالدين  31 بلا فهم ولا عهد ولا حنو ولا رضى ولا رحمة  32 الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل أيضا يسرون بالذين يعملون

 

شريعة القتل في المسيحية .. اضغط هنــا

يقول القس بسام مدني :- نرى ذروة الابتعاد عن الله في قول الرسول الأخير الذي به ينهي وصفه لحالةالوثنية المريعة: الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذهيستوجبون الموت .

يقول القس أنطونيوس فكري :- الرسول هنا يشير إلي الأمميين الذين عرفوا أنحكم اللههو بموتمن يفعل هذه الخطايا. ومع هذا فهم يرتكبونها.

يقول القس وليم ماكدونالد,  معهد عمواس للكتاب المقدس :- أولئك الذين يسيئون استخدام النشاطات الجنسيّة (1: 24) والذين انجرفوا فيتيّار الانحراف الجنسي (1: 26، 27)، والذين يرتكبون الخطايا المدوّنة فيالأعداد 1: 29 -31؛ عندهم معرفة غريزية ليس فقط بأن هذه الأمور خطأ بل أنهاأيضًا تجعلهم مستحِقّين الموت. فهم يعلمون أن هذا هو حكم الله رغممحاولتهم لتبرير تلك الخطايا أو تحليلها.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: