الإصحاح 02 الفقرة 01

(2:1)

ولكننا نعلم أن دينونة الله على الذين يفعلون مثل هذه الأمور، هي بحسب الحق

.

يقول القس أنطونيوس فكري :- الحق مشوش عندالإنسان  إذًا مقاييسه أيضًا غير صحيحة، أما الله فهو وحده الذي يعرفالحق المطلق. أمّا الإنسان فمعرفته بالحق نسبية وذلك لأن خطايانا تعميعيوننا، وهذا معني يحجزون الحق بالإثم.. انتهى

 

هنا علينا أن نطبق هذا الكلام على العلاقة بين بولس واليهود المتنصرين والغير متنصرين .. فبولس جاء ليُدين اليهود رافضاً الناموس ووصايا الله التي أعلنها لموسى ورافضاً ايضا العادات والتقاليد اليهودية … فالحق مشوش عند بولس وعند ايضا اليهود لأن معرفة الإنسان للحق نسبية … إلا أن بولس أزاد نفسه كبرياء فأضله الله

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: