الإصحاح 02 الفقرة 16

(2:16)

في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي بيسوع المسيح

 

يقول القديس ذهبي الفم :- بعدما أظهر بولس بالدليل، كيف أن اليوناني هو أسمى من اليهودي، لم يشر إلى هذا كنتيجة مجملة مُسلم بها، حتى لا يثير سخط اليهودي.الذين تساءلوا لماذا أتى المسيح الآن؟ وأين كانت عناية الله في الأزمنة السابقة؟ وهو يرد على هؤلاء مبينًا لهم إنه في الأزمنة السابقة وقبل إعطاء  “الناموس، كان الجنس البشري يتمتع بعناية الله بصورة كاملة(العقل والضمير) . فما أعلنه الله من قبل، كان واضحًا لهؤلاء، بل إنهم أيضًا قد عرفوا ما هو الخير وما هو الشر، وكانت معرفتهم هذه سببًا في أنهم أدانوا الآخرين. ولهذا تحديدًا اتهمهم وقال: ” فيما تدين غيرك تحكم على نفسك“، لكن في حالة اليهود بالإضافة إلى كل ما طُرح، فإنهم قد تسلموا الناموس، أى أنه بالاضافة للعطية الإلهية الممنوحة لكل البشر وهى العقل والضمير، فإنهم أيضًا أُعطوا تعاليم الناموس... انتهى

 

هنا نجد القديس ذهبي الفم يوهمنا بأن ما قبل موسى ما كانت هناك نواميس ولا اتصال بين الله والبشر .. علماً بأن القس ميخايل مينا اتهم القائل بهذا الكلام بالجهل والتخلف فقال :- ولعمري انه لقد ضل من زعم بأن الله ترك العالم من آدم حتى موسى بلا وحي وإعلان .

وكذلك نيافة الأنبا ابرآم

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: