الإصحاح 02 الفقرة 19-20

{2(19-20)}

وتثق أنك قائدللعميان، ونور للذين في الظلمة،ومهذب للأغبياء،ومعلم للأطفال، ولك صورة العلم والحق في الناموس

 

لا يمكن أن يكون هذا أسلوب متحضر للحوار مع الطرف الآخر .. عميان أغبياء أطفال ، فمن باب الأدب والإحترام أن يعلن المعلم عن نفسه باسلوب راقي ومهذب وليس باسلوب متدني ، فإن كنت تريد أن توجه نصيحة للطرف الآخر فلا تستخدم أسلوب التوبيخ فلعل الطرف الآخر يُعاند بسبب أسلوبك الوقح .

 

فلا عجب من أسلوب بولس الرسول هذا فقد استخدم يسوع ايضا نفس الأسلوب في (متى23) واخذ يسب ويشتم في اليهود حتى نفروا منه … فمهما كنت على حق فلن يستمع لك احد طالما أن أسلوب دعوتك للحق أحط ما في الوجود …. ايها الأب اضرب واشتم ابنك بدعوة انك تعلمه وتُربيه – فتأكد بأن ابنك لن يخضع لك بهذا الأسلوب ، ايها المعلم اشتم ووبخ واضرب تلاميذك بحجة انك تعلمه وتريد أن تقومهم – ولكن تاكد بأنهم لن يسمعوا أو يخضعوا لك لأن لكل إنسان آدميته وطالما انك أهنت هذه الفطرة فيهم فلا تلومن إلا نفسك  .

 

فأرد كلام بولس لبولس واقول له  :- فأنت إذا الذي تعلم غيرك، ألست تُعلم نفسك كيف تتحدث بأدب مع غيرك ؟ فإن كان غيرك يفتخر بالناموس فأنت إفتخرت أكثر من مرة ، إذن ما تدين به غيرك تحكم على نفسك. لأنك أنت الذي تدين تفعل تلك الأمور بعينها {(2كور10:8)(2كور11:18)}

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: