الإصحاح 02 الفقرة 25-27

{2(25-27)}

فإن الختان ينفع إنعملت بالناموس. ولكن إن كنت متعديا الناموس، فقد صار ختانك غرلة  26 إذا إن كان الأغرل يحفظ أحكام الناموس، أفما تحسب غرلته ختانا  27 وتكون الغرلة التي من الطبيعة، وهي تكمل الناموس، تدينك أنت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس 29 بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان الذي مدحه ليس من الناس بل من الله.

 

يقول القس تادرس ملطي :- لم يقلّل الرسول من شأن الخِتان، ولا أعطى للغُرْلة فوزًا على الخِتان، إنما أوضح أن مختون الجسد قد يكون في غُرْلة من جهة الروح، وأيضًا من في غُرْلة الجسد قد يكون مختونًا في الداخل روحيًا، وهكذا قد يصبح الخِتان غُرْلة، والغُرْلة ختانًا!.. انتهى

 

هذا سفه ، لأن تطبيق الناموس فرض لا نقاش ولا جدال فيه بصرف النظر عن الحالة الروحية للمختون لأن الرب حين فرض الختان لم يشترط شروط عدا الإيمان فقط .. فمن آمن يجب أن يُختن لذلك يسوع ختن ولم يذكر يسوع حيال هذا الحدث أي شروط أو توجيهات كما يفعل بولس ولا نعرف من أين آتى بهذه الشروط .

 

يقول القس تادرس ملطي :- الأممي الذي حفظ الناموس الطبيعي أفضل مناليهودي غير الحافظ للناموس. فكرنيليوس بغرلته أفضل من قيافا المختونورئيس الكهنة. .. انتهى

 

 

وإن كان بولس الآن يتحدث حول ختان الكبار .. فما هو حال الأطفال ، وما دخل الأطفال في الختان الروحي ؟ هل الطفل يعرف ربه في اليوم الثامن عند ختانه ؟ ألم تُعمد الكنيسة الأطفال الرُضع ! فلماذا لا يتم ختانه في اليوم الثامن من ولادته ؟ إن الأب الأممي الذي لم يختتن فور إيمانه فلن يختن طفله بحجة الختان الروحي .

 

لأن اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديًا ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانًا.”… الذي يؤدي الختان هو شخص احترم شرع الرب والتزم به ولا يمكن لأممي أن يختتن ، فإذن اليهودي في الظاهر يهودي والختان ختانا، وعلى سبيل المثال لا الحصر :- لا يوجد تشريع في العالم يقول أنه يحق للأجنبي عدم الإلتزام بقانون المرور لأنه ليس من اهل البلد أو أنه لا يعتنق ديانة الدولة المقيم فيها أو بسبب أنه فاشل أو فاسد أو جاهل …. التشريع مُلزم على الجميع مهما كانت الأسباب ، وطالما أن المسيحية إمتداد لليهودية والعهد القديم أحد اهم ركائز كتاب الكنيسة فإذن كل محتواه مُلزم عليهم لأن الكنيسة لا تملك تشريع يُبيح الناسخ والمنسوخ ، فهل العهد الجديد نسخ العهد القديم ؟ وهل جهل رب الكتاب المقدس بالمستقبل ؟

 

سفر التثنية 7: 9

فَاعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ، الإِلهُ الأَمِينُ، الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيل

 

فلا نتناسى بأن الرب الحافظ العهد في العهد القديم اشترط وأمر وألزم كل من آمن بأن يلتزم بكل وصايا الناموس لمدة ألف جيل … ولا تتناسى الكنسية بأن هذه التشريعات هي مرسلة من الرب(يسوع) ولم يأتي بها موسى من عند الجيران ، فهل يسوع جهل الغيب حين ألزم موسى وبني اسرائيل بالختان لألف جيل ليأتي بولس ويلعب بالناموس كما يلعب القط بالفأر ؟

 

بلاليهودي في الخفاء هو اليهودي وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختانالذي مدحه ليس من الناس بل من الله.”

 

سبحان الله ،  لو رجعنا لقصة تصميم بولس لختان تيموثاوس ووضعنا هذا الحدث مع هذه الفقرات التي تستخف بتشريع الختان سنجد تناقضات كبيرة .. فطالما أن ختان الروح كافي فلماذا أصر بولس على ختان تيموثاوس ؟

 

كلما قرأت كلمات الكتاب المقدس وتحليلات رجال الكهنوت المتناقضة أتذكر مقولة الرجل القصير وهو يقول :- أن مش قصير وأوزعة أنا طويل وأهبل .

 

فكلام الكتاب المقدس وتحليلات رجال الكهنوت مضحكة لأنهم يقدمون طبق عسل ثم يبصقوا عليه ظنا منهم بأنهم يخاطبون جهلة … فها هو بولس يعترض على الختان الظاهر وفي نفس الوقت أصر على الختان الظاهري لتيموثاوس بحجة أحتياجه في الكرازة ولم نقرأ في سفر اعمال الرسل ولا في الرسالتي إلى تيموثاوس حرف نطق به تيموثاوس ، فلماذا ختنه بولس إذن ؟

اضغط هنـــــــــــــــــــــــا 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: