الإصحاح 03 الفقرة 06

(3:6)

حاشا فكيف يدين اللهالعالم إذ ذاك

 

يقول القس تادرس ملطي :- يودّ الرسول تأكيد أن الله الذي يتمجّد حتى في شرّنا بإعلان برّه وحبّه للخطاة لايعفي الإنسان من مسئوليته عن ارتكابه للإثم. فقد اعتاد الإنسان منذ بدء سقوطه أنيلقي باللوم على غيره.. انتهى

 

هذا الكلام يؤكد بأن الإيمان بيسوع مخلص غير كافي ولن يُدخلك الملكوت لأن ارتكابك للإثم سيضعك تحت المسئولية وسيُدينك وسيكون مثواك أتون النار – ولا يوجد في العقيدة المسيحية ما يُفيد بأن الرب سيدخل الملكوت بعد قضاء عقابك في النار بل النار ستكون مثواك الخير حتى ولو آمنت بيسوع مخلص لأن الأعمال هي التي ستحدد مصيرك ..  وقد اكد يسوع ذلك حين قال لأتباعه :- لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ،يَارَبُّ!يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ،يَارَبُّ!أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَاشَيَاطِينَ،وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّييَافَاعِلِي الإِثْمِ!…. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ.(متى7)

 

لذلك يتأكد لنا وللجميع بأن تعاليم بولس مضللة والتي يقول فيها { إذ نعلم أن الإنسانلا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع المسيح، آمنا نحن أيضابيسوع المسيح، لنتبرر بإيمان يسوع لا بأعمال الناموس. لأنهبأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما[غلاطية(2:16)]}

يا من تتظاهرون بالعلم أعلموا بان الناموس السماوي للعقاب الدنيوي ليوقف العقاب الإلهي .. فعل سبيل المثال لا الحصر كون ان الإنسان بطبيعته خطاء  نجد الله عز وجل أنزل شريعة قتل القاتل وعقاب السارق والزاني لتمنح الشريعة المذنب التوبة في الدنيا بعد أن نال عقاب الإثم وبذلك ينال الملكوت (الجنة) في الآخرة .. ولكن إن تحرر الشعب من الناموس وتغاضى الوالي في عقاب المذنب على فرض أن الله سيعاقبه يوم الحساب فستتحول الدنيا لغابة والمذنب لن يجد ناموس سماوي يوقع عليه العقاب للردع وعليه لن ينال الملكوت يوم القيامة (أي يوم الدينونة) لأنه مُدان عن الله ولله حق سيأخذه من المذنب لذلك النار ستكون مثواه .

 

لذلك يقول القس وليم ماكدونالد,  معهد عمواس للكتاب المقدس:- إن كان هناك أي إمكانية لله كي يكون غير بارّ فكيف يكون باستطاعته أن يدينالعالم؟ولكننا جميعنا نذعن للحقيقة بأنه سيدين العالم حتمًا... انتهى

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: