الإصحاح 03 الفقرة 10

(3:10)

كما هو مكتوب: أنهليس بار ولا واحد

 

أين قيل في العهد القديم “ أنهليس بار ولا واحد ” ؟ ثم كيف يخاطب بولس الأممين بكلمات من العهد القديم هو يرفض التهود قبل التنصير ؟ بالطبع بولس يعلم جهلهم بالعهد القديم لذلك ادعى بأن هذه المقولة مقتبسه من اليهود والعهد القديم بريء لأن لا وجود لها فيه .

 

ملحوظة :- قال القس أنطونيوس فكري بأنها مقتبسة من سفر الجامعة (7:20) ولكن بالبحث نكتشف الكذب .. لأن الفقرة تقول :- { لأنه لا إنسان صديقفي الأرض يعمل صلاحا ولا يخطئ} .. ثم ان بولس يستشهد بالعهد القديم الذي اكد بأن نوح باراً

 

سفر التكوين 6: 9           

هذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ

 

ونحن اجيالة لأننا أحفاده ..فهل يمكن أن نقول بأن نوح كان بارا في جيله والآن ليس باراً ؟

 

هل الرب أعلن بإستحالة وجود بارا واحدة على الأرض أم أعطى الرب الطريق للناس ليكونوا أبراراً ؟

 

مواصفات البار

حزقيال 18

5 وَالإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ بَارًّا وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً، 6 لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ يُنَجِّسِ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، وَلَمْ يَقْرُبِ امْرَأَةً طَامِثًا، 7 وَلَمْ يَظْلِمْ إِنْسَانًا، بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ رَهْنَهُ، وَلَمْ يَغْتَصِبِ اغْتِصَابًا بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا، 8 وَلَمْ يُعْطِ بِالرِّبَا، وَلَمْ يَأْخُذْ مُرَابَحَةً، وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ الْجَوْرِ، وَأَجْرَى الْعَدْلَ الْحَقَّ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَالإِنْسَانِ، 9 وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظَ أَحْكَامِي لِيَعْمَلَ بِالْحَقِّ فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.

 

يقول القس أنطونيوس فكري :- لا يوجد إنسان ماله فكر نقي غير ملتصقبالظلام، ظلام الخطيئة، أو قادر أن يدرك ويتفهمالحقائق الأخلاقية والدينية. ليس هناك إنسان ما يبحث بشوق ورغبة شديدةلكي يعرف الله. وليس من يَجِّد ويبحث في طلب معرفة الله. وهذا ناتج عنالتعلق بالشهوات الخاطئة... انتهى

 

يقول القس تادرس ملطي :– بعد أن تحدّث عن فساد الكل بوجه عام بدأ يُعلن فساد الإنسان في كُلّيته، فتحوّلت الحنجرة إلى قبر مفتوح (مز 5: 9) تخرج رائحة موت ونتانة، وانشغل اللسان بالمكر، وتحوّلت الشفاه إلى مخزن خفي لسمَ الأصلال (مز140: 3)، وفمهم ينبوع لعنة ومرارة (مز 10: 7)، وأرجلهم تسرع إلى سفك الدم (إش 59: 7؛ أم1: 16) لا تعرف طريق السلام، بل طريق السحق والمشقة، أمّا أعماقهم ففقدت البصيرة الداخليّة، فلم يعد خوف الله أمام عيونهم (مز36: 1). وكأن الفساد قد دبَّ في حياة الإنسان الداخليّة، كما في أعضائه الظاهرة… انتهى

 

الرب يُعلن لبولس بأن مهمته أن يبصر البار .. ولكن بولس اكتشف بأن الرب خدعة لأنه لا يوجد بار واحد فأعلن بولس بأنه لا أحد بارا  .. يا للهول

 

(أع22:14)

فقال: إله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته، وتبصر البار، وتسمع صوتا من فمه

 

فيناقض بولس نفسه ويعلن بأن من مواصفات الأسقف أن يكون بارا .. فهل أساقفة الكنائس ليسوا أبرار ؟

 

تيطس1(6-9)

إن كان أحد بلا لوم بعل إمراة واحدة له أولاد مؤمنونليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين. لأنه يجب أن يكون الاسقف بلا لومكوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضراب ولاطامع في الربح القبيح. بل مضيفا للغرباء محبا للخير متعقلا بارا ورعاضابطا لنفسه. ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا أن يعظ بالتعليم الصحيح ويوبخ المناقضين.

 

فهل رجال الكهنوت ليسوا أبرار ؟

 

يسوع بشر ، بولس بشر ،  والتلاميذ بشر ، والرسل بشر ، والنبيات بشر ، والشعب المسيحي بشر ، والكهنة بشر ، والرهبان بشر ، والقساوسة بشر ، والأساقفة بشر ، والشماسة بشر .. المضحك بأن رجال الكنيسة هم حلقة الوصل بين الشعب المسيحي والرب .. فمن منهم بارا ؟ للأسف :- أنهليس بار ولا واحد … فمن سيكون الوسيط (حلقة الوصل) بين رجال الكهنوت الذي لا أحد فيهم بار والرب ؟

 

 

دعونا نختص بولس الإنسان ونطبق عليه القاعدة التي أسسها بولس للشعب المسيحي وهي :- هل بولس رجل بار ؟ وما هو الفرق بينه وبين البهيمة ؟

 

سفر الجامعة 3: 19         

لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ، وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هذَا كَمَوْتِ ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ.

 

وماذا عن هؤلاء الأبرار ؟

إنجيل متى 1: 19            

فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا.

 

إنجيل متى 10: 41          

مَنْ يَقْبَلُ نَبِيًّا بِاسْمِ نَبِيٍّ فَأَجْرَ نَبِيٍّ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَقْبَلُ بَارًّا بِاسْمِ بَارّ فَأَجْرَ بَارّ يَأْخُذُ

 

إنجيل لوقا 2: 25            

وَكَانَ رَجُلٌ فِي أُورُشَلِيمَ اسْمُهُ سِمْعَانُ، وَهَذَا الرَّجُلُ كَانَ بَارًّا تَقِيًّا يَنْتَظِرُ تَعْزِيَةَ إِسْرَائِيلَ

 

إنجيل لوقا 23: 50          

وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ مُشِيرًا وَرَجُلاً صَالِحًا بَارًّا

 

سفر أعمال الرسل 10: 22            

فَقَالُوا: «إِنَّ كَرْنِيلِيُوسَ قَائِدَ مِئَةٍ، رَجُلاً بَارًّا وَخَائِفَ اللهِ

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: