الإصحاح 03 الفقرة 26

(رو3:26)

26 لإظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون بارا ويبرر من هو من الإيمان بيسوع

 .

أي إحتمال في خطأ العقيدة سيمنح المسلم الحياة الأبدية في جنات الله وناجي لا محالة .. فالمسلم يؤمن بالمسيح نبي ورسول ، فطبقا للعقيدة المسيحة:- كل من آمن بالمسيح سينال الخلاص [علما بأن العهد الجديد بأكمله لم يذكر بأن الإيمان بالمسيح مشروط الإيمان بأنه إله لأنه لم يذكر بأنه إله ، كما أن أمه واخوته وهم أقرب الأقربون للمسيح لم يؤمنوا به (يوحنا 7: 5)وأعلنوا بأنه مختل عقلياً (مر3:21)]، والمسلم يؤمن بموسى نبي ورسول ، وطبقا للعقيدة اليهودية أن كل من آمن بموسى سينال الخلاص .. اماالمسيحي واليهودي لا يؤمنا بمحمد نبي ورسول لذلك لن يدخل مسيحي أو يهودي الجنة التي وعد الله بها في الإسلام .

.

يقول القس تادرس ملطي :- يُعلن أن برّه سهل المنال ، ويؤكّد أن برّ المسيح لا يتحقّق بأعمال الناموس بل بالإيمان.. انتهى

 .

حين تقرأ لرجال الكهنوت حول الإيمان بالعقيدة المسيحية تجدهم يضللون الناس .. من قال أن بر المسيح يتحقق بالإيمان فقط ؟ ما نقلته الأناجيل عن المسيح يؤكد عكس ذلك لأن ليس كل من يأمن بالمسيح نال البر .. يقول المسيح لكل من آمن به وكل من يُفكر الإيمان به :-

.

{متى7(21-23)}

21 ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات     22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة     23 فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم

 .

إذن المسيح بنفسه يشترط منال الخلاص من خلال أن تفعل إرادة الآب فقط ، ومن لا يفعل إرادة الآب ويأتي يوم الدينونة ينادي المسيح سيجد المسيح يلفظه قائلا له اذهب عني يا فاعل الإثم …………….. لكن هناك سؤال نريد إجابة عليه :- ما هي إرادة الآب ؟  ما وجدته في الأناجيل ردا على هذا السؤال نقلا عن المسيح هو أن الزواني يسبقونكم إلى الملكوات .. لماذا الزواني ؟ يمكن للتشجيع !

.

يقول القس تادرس ملطي :- ينتهز الرسول هذه الفرصة ليعود فيؤكّد أن برّ المسيح لا يتحقّق بأعمال الناموس بل بالإيمان ..(انتهى) .

  • هل الإيمان بالمسيح كافي ؟

  • هل كل من آمن نال البر ؟

.

تعالوا نحلل هذه الظاهرة

 هل الإيمان بالمسيح كافي ؟

.

لا يخفى على احد أن أقرب الأقرباء والذين هم أقرباء يسوع من الجسد بما فيهم أمه واخوته لم يؤمنوا به (يوحنا 7: 5)وأعلنوا للعامة بأنه مختل عقلياً (مر3:21).. فهل مثواهم نار الخلد ولن ينالوا الحياة الأبدية ؟

.

المسيح يقول :- لا .. الإيمان بي ليس كافيا

.

المسيح يوجه كلامه لكل من آمن به قائلا :- {21 ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة 23 فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم [متى7(21-23)]}

.

إذن هناك من سيؤمن بالمسيح ولكنه لن ينال الحياة الأبدية (طبقا لِما جاء على لسان المسيح) .

هل كل من آمن نال البر ؟

.

بالطبع هذا كلام عاري من الصحة لأن هناك كثيرون يؤمنون بالمسيح (أمثال الأرثوذكس والنسطورين والسبتيين والكاثوليك وشهود يهوه والبروتستانت والآريوسيين..إلخ) ولكن كلاً على حسب طائفته أو مذهبه وكل طائفة تُكفر الأخرى .. وبالطبع ما نُقل عن المسيح لا يكشف أي الطوائف أصدق .

.

كما أن هناك من يؤمن بالمسيح من مجرمين وشواذ ومصاصي دماء وزناه وحرامية ونصابين وغزاه ومحتلين وقتلى وينشرون المسيحية بالنار والرصاص أو الذبح .. إلخ .. فهل كل هؤلاء المجرمين سينالوا الأبدية لمجرد إيمانهم بالمسيح دون قصاص لما إقترفوه من مجازر ضد البشرية ؟ هل هذا هو العدل في المسيحية ؟

.

فهل يكفي الإيمان بلا معمودية ؟ ومن أين إقتبست الكنيسة طقس المعمودية ؟ نتمنى أن تتخلص الكنيسة من إقتباس طقوس العهود القديمة التي تعتبر أحد نواميس من سبقها حين تقوم بالرد على سؤالي … فالقول أن الناموس فشل في خلاص الناس هو كلام مضلل .

.

إذن الإيمان بالمسيح لا يكفي لنوال البر والحياة الأبدية .. فالقول بذلك خدعة وتضليل

.

بل الأكثر ضلال هو القول بأن الذين سقطوا جاء المسيح ليفتديهم بنعمته ، كأنهم أشبه بإنسان صدر عليه الحكم بالإعدام، وبينما هو مُساق إلى المشنقة صدر العفو الملكي ..(انتهى) .. وهذا مثال باطل لأن الذي حُكم عليه بالإعدام لا يُطبق عليه قرار عفو ملكي البتة إلا إذا ثبت براءته من الجريمة التي حُكم عليه من خلالها.

.

فهذه العقائد حولت العالم إلى غابة لا يحكمها إلا البلطجي القوي طالما أنه يؤمن بالمسيح ويدخل الكنيسة ويولع شمعه وكله حيبقى تمام وانتهى .

.

يقول القس أنطونيوس فكري :- فالله لم يُسامح البشر مجانًا بل تحمل هو عقوبة الخطية(انتهى) .

.

الكنيسة لكي تبرر عقيدتها وتُجملها تستخدم (الله) كبش فداء لها ، الله يتحمل عقوبة الخطية لماذا ؟ هذا يعني أنه اخطأ في فكرة خلق كائن بشري ولم يُحسن خلقه أو تعليمه فنال العقاب وتحمل عقوبة خطئه صاغرا رغم أنفه ولا حول ولا قوة إلا بالله .

.

* لإظهار بره في الزمان الحاضر .. (الزمان الحاضر). هذه الجملة تؤكد بأن المسيح جاء لتك الفترة وليس للمستقبل ، فإذا كان الكتاب المقدس هو كتاب لكل زمان ومكان لما جاءت هذه الجملة .. يؤكد ذلك أن لغة الكتاب المقدس غير ثابتة وتتغير طبقا لتحديثات اللغة لكل عصر ، كما أن الأفكار والتوجيهات التي جاءت في هذا الكتاب لا تتناسب مع هذا الزمان الحاضر وتعتبر غير مقبولة وتنطوي تحت باب التخاريف .

– ففكرة الخلاص والذبح والفداء ببشر لا يقبلها مجتمع ولا قانون ولا تشريع سماوي أو أرضي ونهايتها إعدام الداعي لذلك

– الدعوة لشُرب سموم مميته لمجرد أنك تحاول إثبات إيمانك تخلف عقلي ويتم تحويلك لمصحة عقلية (مر16:18)

– التلميح بقطع اليد أو الرجل أو مقع العين من اجل حياة أبدية جريمة نهايتها السجن (متى 18: 8)

.

الأمثلة كثيرة ولكن هدفنا الأساسي هو التأكيد على أن هذه الكلمات والفقرات تم ذكرها في أزمنة وثنية لها نفس الأفكار … عموما هذا اللنك يكشف لنا بأن المسيحية هي جزء لا يتجزأ عن الديانات الوثنية وكلهم يعبدون إله واحد

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: