الإصحاح 03 الفقرة 27

(رو3:27)

فأين الافتخار؟ قد انتفى. بأي ناموس؟ أبناموس الأعمال؟ كلا. بل بناموس الإيمان

.

القص أنطونيوس فكري :- إين الافتخار = بعد ما فهمناه أن التبرير يكون بالإيمان بدم المسيح فبماذا نفتخر، أنفتخر بناموس موسى؟ هذا الذي يحكم علينا بالموت!! أو نفتخر بناموس الأعمال؟ هل نفتخر بأعمالنا؟ وهل أعمالنا كانت تعطي لنا حياة؟! بل نفتخر بعمل المسيح الذي أعطانا حياة نحصل عليها بالإيمان .. أنتهى

هل يجب علينا التفاخر؟ اضغط هنا 

.

الخلاص بالأعمال أم الخلاص بالإيمان أم الخلاص بأشياء اخرى .. هذا ما سنجده هنا

 .

الخلاص: كيف نحصل عليه ؟ اضغط هنا 

.

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لو كان للناموس فاعلية لظهرت قبل مجيء (الفادي)، أمّا الآن وقد جاء الفادي فإنه لا يطلب غير الإيمان، إذ زالت الحاجة إلى عمل الناموس… انتهى

تخيل بأنك تعيش في الكون بلا قانون يُنظمه ويُنظمك … هل كنت ستجد قانون لجاذبية الأرض ؟ أو قانون لدوران الأرض حول الشمس ؟ .. إلخ ، إذن خلق الله الكون ولكلاً من مكوناته قانون يحكمه بما فيهم الإنسان .. والإنسان الذي لا يرفض أو يتخلى عن الناموس(القانون) هو يُعلن عن إلحاده مهما كانت مبرراته .

 

فالقديس يوحنا الذهبي يؤمن بأن العهد القديم والعهد الجديد لهما إله واحد وهو (إيلوهيم) أو (الرب) أو (يسوع) وهو كلامه .. ورغم ذلك تجد القديس يوحنا يُهين العهد القديم ويعتبره بلا فاعلية .. فعلى هذا القديس أن يوجه اللوم والإنتقاض ليسوع الذي فشل وكشف عن ضعف إدارته للكون بإرساله هذا الكلام بما يحمله من نواميس لا قيمة لها وبلا فاعلية .. الأدهى من ذلك هو أن الرب بنواميسه فشل في تحقيق الخلاص للبشرية ، فالعقيدة المسيحية توهم شعبها بأنه منذ خلق الله آدم إلى يوم بدأ يسوع الكرازة فشل الرب في تحقيق الخلاص البشرية من خلال نواميسه التي كان يرسلها للبشرية شفويا أو كتابياً … يا لها من عقول تؤمن بهذه التخاريف والخزعبلات

.

دمي ودموعي وابتسامتي ، فبمجرد بدأ يسوع كرازته سقط الناموس وأصبح بلا قيمة لأن هذا الناموس الذي أرسله الرب أسقط به البشرية وصار العالم منذ آدم في ظلام دامس وفقد الكل البر والكل بلا استثناء قد فقدوا “المجد” الحقيقي واصبحوا عطاشى وسقطوا في الفساد الداخلي والخارجي، فالرب نصب فخ لمخلوقاته حيث يرسل لهم الضلال .. فعاشت المخلوقات البشرية والحيوانية والنباتية والجمادية كلها في ضلال ولم يجد الرب حلا لهذه المشكلة التي أوقع نفسه فيها فأحب أن يُجمل نفسه في أعين البشرية فتحمل هو عقوبة الخطية فأرسل الإله الثاني (أقنومه الثاني) من خلال فرج إمرأة ونزل أرضيا من خلاله ورضع (إله يرضع!) ثم تم ذبحه كالخنزير (كالذي يحمل فيروس انفلونزا الخنازير) للتخلص منه ليقال أن الإله الثاني جاء ليخلص المخلوقات من أخطاء الآب المتكررة والذي لم يُحسن خلق أبيكم آدم الذي عصى  فجاء الإله الثاني لنذبحه “كفّارة” عنّا، وهو مبدأ سبق فهيأ له في العهد القديم، فقد هيّأ الله كبشًا لإبراهيم يُصعده مُحرقة عِوضًا عن ابنه (تك22: 13) ولم يحالفه الحظ وفشل في تحقيق الخلاص للبشرية فوجد بأن ذبح البشر أصبح حلاً مناسبا فأمر الرب موسي أن يقدّم كل واحد فِدْية نفسه للرب (خر 30: 11) ففشل الرب مرة اخرى في تحقيق الخلاص للبشرية فوجد أن الرب أنه لا محال إلا أن يتحمل هو الثمن فتم ذبح ابنه الإله الثاني الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا (أف1: 7؛ كو1: 14) … ولا عزاء للعقلاء

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: